المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : !:: هــل نع ــبـد الله خ ــوفاً أم ح ـبـاً أم رج ــاءاً ؟؟؟ ::!


غــ أمي ــلا
04 / 10 / 2007, 06 : 11 AM
هل أع ـبد الله ح ــباً به؟! أم خ ــوفاً منه؟! أم رج ــاءً ف ــيه؟!!



قال العلامة صالح الفوزان :

"فالعبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب، وهي تتضمن ثلاثة أركان هي ‏:‏


المحبة والرجاء والخوف ..

ولا بد من اجتماعها؛ فمن تعلق بواحد منها فقط؛ لم يكن عابدا لله تمام العبادة.

فعبادة الله بالحب فقط هي طريقة الصوفية ..

وعبادته بالرجاء وحده طريقة المرجئة ..

وعبادته بالخوف فقط طريقة الخوارج‏ .‏.


والمحبة المنفردة عن الخضوع لا تكون عبادة؛ فمن أحب شيئا ولم يخضع له؛ لم يكن عابدا؛ كما يحب الإنسان ولده وصديقه، كما أن الخضوع المنفرد عن المحبة لا يكون عبادة؛ كمن يخضع لسلطان أو ظالم اتقاء لشره‏.‏ ولهذا لا يكفي أحدهما عن الآخر في عبادة الله تعالى، بل يجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شيء، وأن يكون الله عنده أعظم من كل شيء‏.‏"

"هذا ويجب أن نعلم أن الخوف من الله سبحانه يجب أن يكون مقرونا بالرجاء والمحبة؛ بحيث لا يكون خوفا باعثا على القنوط من رحمة الله؛ فالمؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء، بحيث لا يذهب مع الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله، ولا يذهب مع الرجاء فقط حتى يأمن من مكر الله؛ لأن القنوط من رحمة الله والأمن من مكره ينافيان التوحيد ‏:‏


قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ‏}‏


وقال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏}‏


وقال‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ‏}‏


قال إسماعيل بن رافع‏ :‏ ‏‏"‏ من الأمن من مكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة‏ "‏‏.‏


وقال العلماء ‏:‏ القنوط‏:‏ استبعاد الفرج واليأس منه، وهو يقابل الأمن من مكر الله، وكلاهما ذنب عظيم‏.‏


فلا يجوز للمؤمن أن يعتمد على الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله، ولا على الرجاء فقط حتى يأمن من عذاب الله، بل يكون خائفا راجيا؛ يخاف ذنوبه، ويعمل بطاعة الله، ويرجو رحمته؛ كما قال تعالى عن أنبيائه ‏:‏

‏{‏إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ‏}‏ .

وقال‏:‏ ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا‏}‏

والخوف والرجاء إذا اجتمعا؛ دفعا العبد إلى العمل وفعل الأسباب النافعة؛ فإنه مع الرجاء يعمل الطاعات رجاء ثوابها، ومع الخوف يترك المعاصي خوف عقابها‏.‏ أما إذا يئس من رحمة الله؛ فإنه يتوقف عن العمل الصالح، وإذا أمن من عذاب الله وعقوبته؛ فإنه يندفع إلى فعل المعاصي‏.‏


قال بعض العلماء‏ :‏

من عبد الله بالحب وحده؛ فهو صوفي ..

ومن عبده بالخوف وحده؛ فهو حروري ..

ومن عبده بالرجاء وحده؛ فهو مرجئ ..

ومن عبده بالحب والخوف والرجاء؛ فهو مؤمن ..

كما وصف الله بذلك خيرة خلقه حيث يقول سبحانه‏:‏ ‏

{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ‏}‏ .

انتهى

رقم واحد
04 / 10 / 2007, 12 : 11 AM
جزااااااااكـ الله خير



الله لايحرمكـ من الاجر

غــ أمي ــلا
04 / 10 / 2007, 17 : 12 PM
جزااااااااكـ الله خير



الله لايحرمكـ من الاجر

وإياكــ

شاك ــره لكـ مروركـ

محبة نجد
04 / 10 / 2007, 34 : 03 PM
جزاك الله كل خير
وجعله في مواااااازين حسناتك

الفـــــارس
04 / 10 / 2007, 06 : 04 PM
جزاك الله خير

غــ أمي ــلا
04 / 10 / 2007, 23 : 09 PM
جزاك الله كل خير
وجعله في مواااااازين حسناتك

وإياكـِ
تسلم ـــين مح ـــبة ع المرور

غــ أمي ــلا
04 / 10 / 2007, 24 : 09 PM
جزاك الله خير

وإياكـ
شاك ــرهـ لكـ مروركـ

~نَبـرَة شُـجونَـﮯ~
05 / 10 / 2007, 25 : 06 AM
جزاااااااااااااااااكي الله ألف خيير أختي

مشكوووورهـ

بستـ الـورد ـان
07 / 10 / 2007, 16 : 06 AM
جزاك الله خير ،،

نفع الله بما قدمتي ،،

يعطيك العافيه ،،

تحياتي ،،

غــ أمي ــلا
07 / 10 / 2007, 25 : 11 AM
جزاااااااااااااااااكي الله ألف خيير أختي

مشكوووورهـ

العفو بن ــوته
مشك ــورهـ ع المرور

غــ أمي ــلا
07 / 10 / 2007, 29 : 11 AM
جزاك الله خير ،،

نفع الله بما قدمتي ،،

يعطيك العافيه ،،

تحياتي ،،

الله يعافيكـ

شاك ـــرهـ لك م ــرورك الكريم

محـ نجد ـب
09 / 10 / 2007, 19 : 04 AM
جزاك الله كل خير

الملكي
09 / 10 / 2007, 29 : 03 PM
جزااااااااكـ الله خير

الاوكس
12 / 11 / 2007, 34 : 11 PM
جزاك الله خير