فتاةعسير؟؟
03 / 04 / 2008, 59 : 07 AM
الأرمله المرضع
للشاعر \\ معــــــــــــــــروف الرصافــــــــــــــي
هذه القصيده يحكي لنا الشاعر الرصافي فيها قصته عندما رأى
هذه المراءه الأرمله المرضع ورأى حالتها التي يحن ويرق لها كل قلب قااااااااااااااسي
وأبنتها المسكينه التي تيتمت وهي صغيره فأصبحت مصيبتها مصيبتين موت والده والفقر فقد كان الوالد من يوفر لهما قوت يومهما
فماااااااااااااات ذاك الأب فتيتمت الفتاة وترملت الأم وووو.........
وهذه الأبيات الرائعه قاله الشاعر وقال في نهايتها
هَذِي حِكَايَةُ حَـالٍ جِئْـتُ أَذْكُرُهَـا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَى الأَحْرَارَ فَحْوَاهَـا
أَوْلَى الأَنَامِ بِعَطْفِ النَّـاسِ أَرْمَلَـةٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَشْرَفُ النَّاسِ مَنْ بِالمَالِ وَاسَاهَـا
وهـــــــــذه الأبيات كــــــــــــامله
لَقِيتُهـا لَيْتَنِـي مَـا كُنْـتُ أَلْقَاهَـا ـــــــــــــــــــــــــــ تـَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْـلاقُ مَمْشَاهَـا
أَثْوَابُهَـا رَثَّـةٌ والرِّجْـلُ حَافِـيَـةٌ ـــــــــــــــــــــــــــ وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ فـي الخَـدِّ عَيْنَاهَـا
بَكَتْ مِنَ الفَقْرِفَاحْمَـرَّتْ مَدَامِعُهَـا ـــــــــــــــــــــــ َاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَـا
مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَـا وَيُسْعِدُهَـا ـــــــــــــــــــــ فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْـدِهِ بِالفَقْـرِ أَشْقَاهَـا
المَوْتُ أَفْجَعَهَـا وَالفَقْـرُأَوْجَعَهَـا ــــــــــــــــــــــــــ َوالهَـمُّ أَنْحَلَهَـا وَالغَـمُّ أَضْنَـاهَـا
فَمَنْظَرُ الحُـزْنِ مَشْهُـودٌ بِمَنْظَرِهَـا ـــــــــــــــــــــــ وَالبُـؤْسُ مَـرْآهُ مَقْـرُونٌ بِمَرْآهَـا
كَرُّ الجَدِيدَيْـنِ قَـدْ أَبْلَـى عَبَاءَتَهَـا ـــــــــــــــــــــــــ فَانْشَـقَّ أَسْفَلُهَـا وَانْشَـقَّ أَعْلاَهَـا
تَمْشِي بِأَطْمَارِهَـا وَالبَـرْدُ يَلْسَعُهَـا ـــــــــــــــــــــــــ كَأَنَّـهُ عَقْـرَبٌ شَالَـتْ زُبَانَـاهَـا
حَتَّى غَدَا جِسْمُهَا بِالبَـرْدِ مُرْتَجِفَـاــــــــــــــــــــــــً كَالغُصْنِ في الرِّيحِ وَاصْطَكَّتْ ثَنَايَاهَا
تَمْشِي وَتَحْمِـلُ بِاليُسْـرَى وَلِيدَتَهَـاـــــــــــــــــــــــــ حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَـا
قَـدْ قَمَّطَتْهَـا بِـأَهْـدَامٍ مُمَـزَّقَـةٍ ـــــــــــــــــــــــــــ في العَيْنِ مَنْشَرُهَا سَمْـجٌ وَمَطْوَاهَـا
مَا أَنْسَ لاأنْسَ أَنِّي كُنْـتُ أَسْمَعُهَـا ـــــــــــــــــــــــــ تَشْكُو إِلَى رَبِّهَـا أوْصَـابَ دُنْيَاهَـا
تَقُولُ يَا رَبِّ، لا تَتْـرُكْ بِـلاَ لَبَـن ـــــــــــــــــــــــــ ٍهَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِـي وَإيَاهَـا
مَا تَصْنَعُ الأُمُّ في تَرْبِيـبِ طِفْلَتِهَـا ــــــــــــــــــــــــ إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَـفَّ ثَدْيَاهَـا
يَا رَبِّ مَا حِيلَتِي فِيهَا وَقَـدْ ذَبُلَـتْ ـــــــــــــــــــــــــ كَزَهْرَةِ الرَّوْضِ فَقْدُ الغَيْثِ أَظْمَاهَـا
مَا بَالُهَا وَهْيَ طُـولَ اللَّيْـلِ بَاكِيَـةٌ ــــــــــــــــــــــــــــ وَالأُمُّ سَاهِـرَةٌ تَبْـكِـي لِمَبْكَـاهَـا
يَكَـادُ يَنْقَـدُّ قَلْبِـي حِيـنَ أَنْظُرُهَـا ــــــــــــــــــــــــــــ تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَـا فَاهَـا
وَيْلُمِّهَـا طِفْلَـةً بَاتَـتْ مُـرَوَّعَـةًو ـــــــــــــــــــــــــــــ َبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْـلِ أَرْعَاهَـا
تَبْكِـي لِتَشْكُـوَ مِـنْ دَاءٍ أَلَـمَّ بِهَـاــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَسْتُ أَفْهَـمُ مِنْهَـا كُنْـهَ شَكْوَاهَـا
قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ،أَرْحَمُهَـاــــــــــــــــــــــــ ـــ وَلَسْـتُ أَعْلَـمُ أَيَّ السُّقْـمِ آذَاهَــا
وَيْحَ ابْنَتِي إِنَّ رَيْبَ الدَّهْـرِرَوَّعَهـاــــــــــــــــــــــــــ بِالفَقْرِ وَاليُتْـمِ ، آهَـاً مِنْهُمَـا آهَـا
كَانَـتْ مُصِيبَتُهَـا بِالفَقْـرِ وَاحَـدَةًـــــــــــــــــــــــــــــــ وَمَـوْتُ وَالِدِهَـا بِاليُـتْـمِ ثَنَّـاهَـا
هَذَا الذي في طَرِيقِي كُنْتُ أَسْمَعُـهُ ـــــــــــــــــــــــــ مِنْهَا فَأَثَّـرَ فـي نَفْسِـي وَأَشْجَاهَـا
حَتَّى دَنَـوْتُ إلَيْهَـا وَهْـيَ مَاشِيَـةٌ ـــــــــــــــــــــــــــــ وَأَدْمُعِي أَوْسَعَتْ في الخَدِّ مَجْرَاهَـا
وَقُلْتُ :يَا أُخْتُ مَهْلاً إِنَّنِـي رَجُـلٌأُــــــــــــــــــــــــــــ شَارِكُ النَّاسَ طُـرَّاً فـي بَلاَيَاهَـا
سَمِعْتُ يَا أُخْتُ شَكْوَى تَهْمِسِينَ بِهَـاــــــــــــــــــــــــــ في قَالَةٍ أَوْجَعَـتْ قَلْبِـي بِفَحْوَاهَـا
هَلْ تَسْمَحُ الأُخْتُ لِي أَنِّي أُشَاطِرُهَاــــــــــــــــــــــــــ مَا في يَدِي الآنَ أَسْتَرْضِي بِـهِ اللهَ
ثُمَّ اجْتَذَبْتُ لَهَا مِنْ جَيْـبِ مِلْحَفَتِـي ـــــــــــــــــــــــــــــ دَرَاهِمَـاً كُنْـتُ أَسْتَبْقِـي بَقَايَـاهَـا
وَقُلْتُ يَا أُخْتُ أَرْجُو مِنْكِ تَكْرِيمَنا ــــــــــــــــــــــــــــ َخْذِهَـا دُونَ مَـا مَـنٍّ تَغَشَّـاهَـا
فَأَرْسَلَتْ نَظْـرَةً رَعْشَـاءَ رَاجِفَـةًتـــــــــــــــــــــــــــــــ َرْمِي السِّهَامَ وَقَلْبِي مِـنْ رَمَايَاهَـا
وَأَخْرَجَتْ زَفَرَاتٍ مِـنْ جَوَانِحِهَـاــــــــــــــــــــــــــــــ كَالنَّارِ تَصْعَدُ مِنْ أَعْمَـاقِ أَحْشَاهَـا
وَأَجْهَشَتْ ثُمَّ قَالَـتْ وَهْـيَ بَاكِيَـةٌــــــــــــــــــــــــــــــــ وَاهَاً لِمِثْلِـكَ مِـنْ ذِي رِقَّـةٍ وَاهَـا
لَوْ عَمَّ في النَّاسِ حِسٌّ مِثْلُ حِسِّكَ ــــــــــــــــــــــــــــــ لِيمَا تَاهَ في فَلَوَاتِ الفَقْـرِ مَـنْ تَاهَـا
أَوْ كَانَ في النَّاسِ إِنْصَافٌ وَمَرْحَمَةٌــــــــــــــــــــــــــــ لَمْ تَشْـكُ أَرْمَلَـةٌ ضَنْكَـاً بِدُنْيَاهَـا
هَذِي حِكَايَةُ حَـالٍ جِئْـتُ أَذْكُرُهَـاــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَى الأَحْرَارَ فَحْوَاهَـا
أَوْلَى الأَنَامِ بِعَطْفِ النَّـاسِ أَرْمَلَـةٌـــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَشْرَفُ النَّاسِ مَنْ بِالمَالِ وَاسَاهَـا
الله يعظم أجر الأم وأجر الأب وما فعلوووووووووه لنا في صغرنا وكبرنا
والله يقدرنا على برهما ويرحمهما حيين أو ميتين
للشاعر \\ معــــــــــــــــروف الرصافــــــــــــــي
هذه القصيده يحكي لنا الشاعر الرصافي فيها قصته عندما رأى
هذه المراءه الأرمله المرضع ورأى حالتها التي يحن ويرق لها كل قلب قااااااااااااااسي
وأبنتها المسكينه التي تيتمت وهي صغيره فأصبحت مصيبتها مصيبتين موت والده والفقر فقد كان الوالد من يوفر لهما قوت يومهما
فماااااااااااااات ذاك الأب فتيتمت الفتاة وترملت الأم وووو.........
وهذه الأبيات الرائعه قاله الشاعر وقال في نهايتها
هَذِي حِكَايَةُ حَـالٍ جِئْـتُ أَذْكُرُهَـا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَى الأَحْرَارَ فَحْوَاهَـا
أَوْلَى الأَنَامِ بِعَطْفِ النَّـاسِ أَرْمَلَـةٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَشْرَفُ النَّاسِ مَنْ بِالمَالِ وَاسَاهَـا
وهـــــــــذه الأبيات كــــــــــــامله
لَقِيتُهـا لَيْتَنِـي مَـا كُنْـتُ أَلْقَاهَـا ـــــــــــــــــــــــــــ تـَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْـلاقُ مَمْشَاهَـا
أَثْوَابُهَـا رَثَّـةٌ والرِّجْـلُ حَافِـيَـةٌ ـــــــــــــــــــــــــــ وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ فـي الخَـدِّ عَيْنَاهَـا
بَكَتْ مِنَ الفَقْرِفَاحْمَـرَّتْ مَدَامِعُهَـا ـــــــــــــــــــــــ َاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَـا
مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَـا وَيُسْعِدُهَـا ـــــــــــــــــــــ فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْـدِهِ بِالفَقْـرِ أَشْقَاهَـا
المَوْتُ أَفْجَعَهَـا وَالفَقْـرُأَوْجَعَهَـا ــــــــــــــــــــــــــ َوالهَـمُّ أَنْحَلَهَـا وَالغَـمُّ أَضْنَـاهَـا
فَمَنْظَرُ الحُـزْنِ مَشْهُـودٌ بِمَنْظَرِهَـا ـــــــــــــــــــــــ وَالبُـؤْسُ مَـرْآهُ مَقْـرُونٌ بِمَرْآهَـا
كَرُّ الجَدِيدَيْـنِ قَـدْ أَبْلَـى عَبَاءَتَهَـا ـــــــــــــــــــــــــ فَانْشَـقَّ أَسْفَلُهَـا وَانْشَـقَّ أَعْلاَهَـا
تَمْشِي بِأَطْمَارِهَـا وَالبَـرْدُ يَلْسَعُهَـا ـــــــــــــــــــــــــ كَأَنَّـهُ عَقْـرَبٌ شَالَـتْ زُبَانَـاهَـا
حَتَّى غَدَا جِسْمُهَا بِالبَـرْدِ مُرْتَجِفَـاــــــــــــــــــــــــً كَالغُصْنِ في الرِّيحِ وَاصْطَكَّتْ ثَنَايَاهَا
تَمْشِي وَتَحْمِـلُ بِاليُسْـرَى وَلِيدَتَهَـاـــــــــــــــــــــــــ حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَـا
قَـدْ قَمَّطَتْهَـا بِـأَهْـدَامٍ مُمَـزَّقَـةٍ ـــــــــــــــــــــــــــ في العَيْنِ مَنْشَرُهَا سَمْـجٌ وَمَطْوَاهَـا
مَا أَنْسَ لاأنْسَ أَنِّي كُنْـتُ أَسْمَعُهَـا ـــــــــــــــــــــــــ تَشْكُو إِلَى رَبِّهَـا أوْصَـابَ دُنْيَاهَـا
تَقُولُ يَا رَبِّ، لا تَتْـرُكْ بِـلاَ لَبَـن ـــــــــــــــــــــــــ ٍهَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِـي وَإيَاهَـا
مَا تَصْنَعُ الأُمُّ في تَرْبِيـبِ طِفْلَتِهَـا ــــــــــــــــــــــــ إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَـفَّ ثَدْيَاهَـا
يَا رَبِّ مَا حِيلَتِي فِيهَا وَقَـدْ ذَبُلَـتْ ـــــــــــــــــــــــــ كَزَهْرَةِ الرَّوْضِ فَقْدُ الغَيْثِ أَظْمَاهَـا
مَا بَالُهَا وَهْيَ طُـولَ اللَّيْـلِ بَاكِيَـةٌ ــــــــــــــــــــــــــــ وَالأُمُّ سَاهِـرَةٌ تَبْـكِـي لِمَبْكَـاهَـا
يَكَـادُ يَنْقَـدُّ قَلْبِـي حِيـنَ أَنْظُرُهَـا ــــــــــــــــــــــــــــ تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَـا فَاهَـا
وَيْلُمِّهَـا طِفْلَـةً بَاتَـتْ مُـرَوَّعَـةًو ـــــــــــــــــــــــــــــ َبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْـلِ أَرْعَاهَـا
تَبْكِـي لِتَشْكُـوَ مِـنْ دَاءٍ أَلَـمَّ بِهَـاــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَسْتُ أَفْهَـمُ مِنْهَـا كُنْـهَ شَكْوَاهَـا
قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ،أَرْحَمُهَـاــــــــــــــــــــــــ ـــ وَلَسْـتُ أَعْلَـمُ أَيَّ السُّقْـمِ آذَاهَــا
وَيْحَ ابْنَتِي إِنَّ رَيْبَ الدَّهْـرِرَوَّعَهـاــــــــــــــــــــــــــ بِالفَقْرِ وَاليُتْـمِ ، آهَـاً مِنْهُمَـا آهَـا
كَانَـتْ مُصِيبَتُهَـا بِالفَقْـرِ وَاحَـدَةًـــــــــــــــــــــــــــــــ وَمَـوْتُ وَالِدِهَـا بِاليُـتْـمِ ثَنَّـاهَـا
هَذَا الذي في طَرِيقِي كُنْتُ أَسْمَعُـهُ ـــــــــــــــــــــــــ مِنْهَا فَأَثَّـرَ فـي نَفْسِـي وَأَشْجَاهَـا
حَتَّى دَنَـوْتُ إلَيْهَـا وَهْـيَ مَاشِيَـةٌ ـــــــــــــــــــــــــــــ وَأَدْمُعِي أَوْسَعَتْ في الخَدِّ مَجْرَاهَـا
وَقُلْتُ :يَا أُخْتُ مَهْلاً إِنَّنِـي رَجُـلٌأُــــــــــــــــــــــــــــ شَارِكُ النَّاسَ طُـرَّاً فـي بَلاَيَاهَـا
سَمِعْتُ يَا أُخْتُ شَكْوَى تَهْمِسِينَ بِهَـاــــــــــــــــــــــــــ في قَالَةٍ أَوْجَعَـتْ قَلْبِـي بِفَحْوَاهَـا
هَلْ تَسْمَحُ الأُخْتُ لِي أَنِّي أُشَاطِرُهَاــــــــــــــــــــــــــ مَا في يَدِي الآنَ أَسْتَرْضِي بِـهِ اللهَ
ثُمَّ اجْتَذَبْتُ لَهَا مِنْ جَيْـبِ مِلْحَفَتِـي ـــــــــــــــــــــــــــــ دَرَاهِمَـاً كُنْـتُ أَسْتَبْقِـي بَقَايَـاهَـا
وَقُلْتُ يَا أُخْتُ أَرْجُو مِنْكِ تَكْرِيمَنا ــــــــــــــــــــــــــــ َخْذِهَـا دُونَ مَـا مَـنٍّ تَغَشَّـاهَـا
فَأَرْسَلَتْ نَظْـرَةً رَعْشَـاءَ رَاجِفَـةًتـــــــــــــــــــــــــــــــ َرْمِي السِّهَامَ وَقَلْبِي مِـنْ رَمَايَاهَـا
وَأَخْرَجَتْ زَفَرَاتٍ مِـنْ جَوَانِحِهَـاــــــــــــــــــــــــــــــ كَالنَّارِ تَصْعَدُ مِنْ أَعْمَـاقِ أَحْشَاهَـا
وَأَجْهَشَتْ ثُمَّ قَالَـتْ وَهْـيَ بَاكِيَـةٌــــــــــــــــــــــــــــــــ وَاهَاً لِمِثْلِـكَ مِـنْ ذِي رِقَّـةٍ وَاهَـا
لَوْ عَمَّ في النَّاسِ حِسٌّ مِثْلُ حِسِّكَ ــــــــــــــــــــــــــــــ لِيمَا تَاهَ في فَلَوَاتِ الفَقْـرِ مَـنْ تَاهَـا
أَوْ كَانَ في النَّاسِ إِنْصَافٌ وَمَرْحَمَةٌــــــــــــــــــــــــــــ لَمْ تَشْـكُ أَرْمَلَـةٌ ضَنْكَـاً بِدُنْيَاهَـا
هَذِي حِكَايَةُ حَـالٍ جِئْـتُ أَذْكُرُهَـاــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَى الأَحْرَارَ فَحْوَاهَـا
أَوْلَى الأَنَامِ بِعَطْفِ النَّـاسِ أَرْمَلَـةٌـــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَشْرَفُ النَّاسِ مَنْ بِالمَالِ وَاسَاهَـا
الله يعظم أجر الأم وأجر الأب وما فعلوووووووووه لنا في صغرنا وكبرنا
والله يقدرنا على برهما ويرحمهما حيين أو ميتين