المستبدة
19 / 03 / 2008, 34 : 12 AM
ماان ادركت معنى الحياة حتى رايت المرأة..=وقد فرض عليه حصار
فرضه صاحب الوصايه=الرجل
او بالأصح الجدار=بنى على مدى مرأى العين الأسوار
وإنشاء السدود...=حتى وصل إلى حد غير معقول وفاق الحدود
منعها من القيام والقعود=من الذهاب والإياب
من الأكل والشراب=حتى يصدر الأمر السامي
وإذا أمر..!!=فكأننا نعيش في زمن المعجزات
نزل من السماء القمر=وانهمر في فصل الصيف المطر
وأصبح من السهل تكوين الذهب من الحجر=أو ان نعبر اليم في لمح البصر
وتغيرت كل المقاييس والصور=وأصبح الموقف يذكر في التاريخ
لتأخذ منه العبر=ولكن هذه اللحظة لا تدوم
(فبقاء الحال من المحال)=لا شئ في الدنيا يعتبر مقياس للكمال
ولا كل المناظر على وجه البسيطة يقتبس منها الجمال=فان ناقشتيه في أمر تختلفين فيه معه
فكأنك دعوتي الإعصار=وكأنك حككتي مصباح علاء الدين ...فظهر المارد الجبار
لا لطاعة بل للعصيان=فمن أنت حتى تكلمين رجلا ً؟؟!!
هل العالم اينشتاين=فقد جرحتي شعوره
وزتي الحرارة الى حد الغليان=ورفعتي تسارع الدماء في العروق ...
حتى فاقت الضؤ في الجريان=اما نبضات القلب...فوصلت الى أقصى حالات الخفقان
وإذا اعتذرتي..مع انك لست على خطأ=وطالبتي بالنسيان
فربما قبل..=ولكن بشرط
أن توقعي وتبصمي على شهادة ضمان
بأن لا تعاد الكرة... اكثر من مرة=في العام..
لحين يصدر الأمر ..فربما أحس برتابة الأيام=فيا رجل
يا فريد أوانك...ووحيد زمانك=ياصاحب المقام الرفيع
والفعل الشنيع=أجمح عاطفة الغرور..
ولتزرع للأمل البذور لتنمو وتخضر حديقة حياتك...=وتمتلئ بالزهور
لتجعل الحياة بهية ولتصبح القلوب نقيه
ولتعطي المرأة هدية...أغلى هدية=لتعطيها الحرية
فرضه صاحب الوصايه=الرجل
او بالأصح الجدار=بنى على مدى مرأى العين الأسوار
وإنشاء السدود...=حتى وصل إلى حد غير معقول وفاق الحدود
منعها من القيام والقعود=من الذهاب والإياب
من الأكل والشراب=حتى يصدر الأمر السامي
وإذا أمر..!!=فكأننا نعيش في زمن المعجزات
نزل من السماء القمر=وانهمر في فصل الصيف المطر
وأصبح من السهل تكوين الذهب من الحجر=أو ان نعبر اليم في لمح البصر
وتغيرت كل المقاييس والصور=وأصبح الموقف يذكر في التاريخ
لتأخذ منه العبر=ولكن هذه اللحظة لا تدوم
(فبقاء الحال من المحال)=لا شئ في الدنيا يعتبر مقياس للكمال
ولا كل المناظر على وجه البسيطة يقتبس منها الجمال=فان ناقشتيه في أمر تختلفين فيه معه
فكأنك دعوتي الإعصار=وكأنك حككتي مصباح علاء الدين ...فظهر المارد الجبار
لا لطاعة بل للعصيان=فمن أنت حتى تكلمين رجلا ً؟؟!!
هل العالم اينشتاين=فقد جرحتي شعوره
وزتي الحرارة الى حد الغليان=ورفعتي تسارع الدماء في العروق ...
حتى فاقت الضؤ في الجريان=اما نبضات القلب...فوصلت الى أقصى حالات الخفقان
وإذا اعتذرتي..مع انك لست على خطأ=وطالبتي بالنسيان
فربما قبل..=ولكن بشرط
أن توقعي وتبصمي على شهادة ضمان
بأن لا تعاد الكرة... اكثر من مرة=في العام..
لحين يصدر الأمر ..فربما أحس برتابة الأيام=فيا رجل
يا فريد أوانك...ووحيد زمانك=ياصاحب المقام الرفيع
والفعل الشنيع=أجمح عاطفة الغرور..
ولتزرع للأمل البذور لتنمو وتخضر حديقة حياتك...=وتمتلئ بالزهور
لتجعل الحياة بهية ولتصبح القلوب نقيه
ولتعطي المرأة هدية...أغلى هدية=لتعطيها الحرية