همس المشاعر
05 / 01 / 2008, 10 : 02 AM
.
.
........
السابعة والنصف مساءا ..
أمام قطرات المطر اللي غرقت زجاج نافذه سيارة الأجرة اللي كنت أستقلها عودة لمنزلي بعد يوم شاق ..
كانت عيوني المرهقة تترقب هطول المطر..
ولكن ببرهة من الصمت يبدو أن دموعي شاركت المطر في هطوله في هذه الظلمة ..
مسحتها بصمت وعاودت النظر من خلال النافذه محاوله تناسي ما أبكاني ..
ولاكن كل محاولاتي باءت بالفشل ..
آآآآآآآآآآآآآآه .. لماذا أعجز عن حذفك من مخيلتي ..
فقط خلال الأيام الماضية أحسست بالعجز.. بالضعف .. بحاجتي اليك
لقد اشتقت اليك .. هذا ما تصرخ به كل ذرة من ذرات جسمي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. فقط أريد ان أتحدث لك لو لبرهة من الزمن أريد أن أحلق في فضاء الأمان والحنان معك
لا أريد أن أوصف لك الليالي من بعدك ..
أو قسوة الايام ..
فقط أريد أن أشعر بالدفء في أحضانك
أريد أن أشعر بوجود شخص في هذا العالم الكبير يهتم لأمري
كم حاولت قمع شعوري بالشوق اليك ..
كم حاولت دفنه حبي لك ..
حاولت أن أنساك .. أن أتناساك ولا كن بلا فائدة
فقسوه أيامي تجبرني على استحضارك لأنعم لو بقليل من دفء الذكريات المندثرة بين طيات قلبي
مسحت دمعتي بعد أن انتبهت لصوت السائق الذي يطالبني بأجرته بعد أن وصلت للمنزل
نزلت بكل هدوء ..
ركضت مسرعة تجاه الباب خوفا أن أبتل من المطر ..
قبل أن افتحه الباب أخذت نفسا عميقا ... مسحتها دمعاتي كلها .. ورسمتها على شفاتي تلك الابتسامة المزيفة اللي تعودت أن أرسمها على ملامحي بكل براعة لأثبت لنفسي أني بخير من بعدك ..
دخلت رايتها جدتي اللي أقلقها تأخري فابتسمت لرؤيتي ...
توجهت لغرفتي ..
أضئتها الأنوار ..
وكان أول ما لفت انتباهي كالعادة أكوام الكتب والملازم اللتي لازالت تجثم على مكتبي كأنها الجبال
تنهدت بكل ألم ...
توجهت لمكتبي ..
أزحتها أكوام الكتب ..
أمسك بقلمي ووضعتها ورقتي بعد أن وجهت وجهي للنافذه لأراقب قطرات المطر ولتشاركها دموعي أيضا هذه المرة ..لأكتب لك هذه الأحرف .. لأفرغ كل حبة من الألم بدونك على ورقتي ..
ألم تشتق لي ..؟؟
ألم تفتقدني ..؟
هل تتألم لفراقي أم إني وحدي من أتذوق مرارة الوحدة ...؟!!
رميت بالورقة بعيدا ..
لأمسك باحداها هذه الكتب احتضنته بكل مرارة ...
وهمست لحنايا قلبي ..
.
.لن أنساك ..
.
.
واليك ساشتاق ..
.
.
مهما أشقاني الحنين ..
.
.
.
تحياتي
.
.
همس ..
.
........
السابعة والنصف مساءا ..
أمام قطرات المطر اللي غرقت زجاج نافذه سيارة الأجرة اللي كنت أستقلها عودة لمنزلي بعد يوم شاق ..
كانت عيوني المرهقة تترقب هطول المطر..
ولكن ببرهة من الصمت يبدو أن دموعي شاركت المطر في هطوله في هذه الظلمة ..
مسحتها بصمت وعاودت النظر من خلال النافذه محاوله تناسي ما أبكاني ..
ولاكن كل محاولاتي باءت بالفشل ..
آآآآآآآآآآآآآآه .. لماذا أعجز عن حذفك من مخيلتي ..
فقط خلال الأيام الماضية أحسست بالعجز.. بالضعف .. بحاجتي اليك
لقد اشتقت اليك .. هذا ما تصرخ به كل ذرة من ذرات جسمي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. فقط أريد ان أتحدث لك لو لبرهة من الزمن أريد أن أحلق في فضاء الأمان والحنان معك
لا أريد أن أوصف لك الليالي من بعدك ..
أو قسوة الايام ..
فقط أريد أن أشعر بالدفء في أحضانك
أريد أن أشعر بوجود شخص في هذا العالم الكبير يهتم لأمري
كم حاولت قمع شعوري بالشوق اليك ..
كم حاولت دفنه حبي لك ..
حاولت أن أنساك .. أن أتناساك ولا كن بلا فائدة
فقسوه أيامي تجبرني على استحضارك لأنعم لو بقليل من دفء الذكريات المندثرة بين طيات قلبي
مسحت دمعتي بعد أن انتبهت لصوت السائق الذي يطالبني بأجرته بعد أن وصلت للمنزل
نزلت بكل هدوء ..
ركضت مسرعة تجاه الباب خوفا أن أبتل من المطر ..
قبل أن افتحه الباب أخذت نفسا عميقا ... مسحتها دمعاتي كلها .. ورسمتها على شفاتي تلك الابتسامة المزيفة اللي تعودت أن أرسمها على ملامحي بكل براعة لأثبت لنفسي أني بخير من بعدك ..
دخلت رايتها جدتي اللي أقلقها تأخري فابتسمت لرؤيتي ...
توجهت لغرفتي ..
أضئتها الأنوار ..
وكان أول ما لفت انتباهي كالعادة أكوام الكتب والملازم اللتي لازالت تجثم على مكتبي كأنها الجبال
تنهدت بكل ألم ...
توجهت لمكتبي ..
أزحتها أكوام الكتب ..
أمسك بقلمي ووضعتها ورقتي بعد أن وجهت وجهي للنافذه لأراقب قطرات المطر ولتشاركها دموعي أيضا هذه المرة ..لأكتب لك هذه الأحرف .. لأفرغ كل حبة من الألم بدونك على ورقتي ..
ألم تشتق لي ..؟؟
ألم تفتقدني ..؟
هل تتألم لفراقي أم إني وحدي من أتذوق مرارة الوحدة ...؟!!
رميت بالورقة بعيدا ..
لأمسك باحداها هذه الكتب احتضنته بكل مرارة ...
وهمست لحنايا قلبي ..
.
.لن أنساك ..
.
.
واليك ساشتاق ..
.
.
مهما أشقاني الحنين ..
.
.
.
تحياتي
.
.
همس ..