الحبردي
19 / 09 / 2007, 13 : 12 AM
سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين: عن دوران الارض؟ ودوران الشمس حول الارض؟ وما توجيهكم لمن اسند اليه تدريس مادة الجغرافيا وفيها ان تعاقب الليل والنهار بسبب دوران الارض حول الشمس؟
فاجاب فضيلته بقوله : خلاصة راينا حول دوران الارض انه من الامور التي لم يرد فيها نفي ولا اثبات لا في الكتاب ولا في السنة، وذلك لان قوله تعالى : {وَاَلْقَى فِي الاَرْضِ رَوَاسِيَ اَن تَمِيدَ بِكُمْ} . ليس بصريح في دورانها، وان كان بعض الناس قد استدل بها عليه محتجاً بان قوله : {اَن تَمِيدَ بِكُمْ}. يدل على ان للارض حركة، لولا هذه الرواسي لاضطربت بمن عليها.
وقوله: {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الاَرْضَ قَرَارًا} . ليس بصريح في انتفاء دورانها، لانها اذا كانت محفوظة من الميدان في دورانها بما القى الله فيها من الرواسي صارت قراراً وان كانت تدور.
اما راينا حول دوران الشمس على الارض الذي يحصل به تعاقب الليل والنهار، فاننا مستمسكون بظاهر الكتاب والسنة من ان الشمس تدور على الارض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار، حتى يقوم دليل قطعي يكون لنا حجة بصرف ظاهر الكتاب والسنة اليه - وانى ذلك - فالواجب على المؤمن ان يستمسك بظاهر القران الكريم والسنة في هذه الامور وغيرها.
ومن الادلة على ان الشمس تدور على الارض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار، قوله تعالى: {وَتَرَى الشَّمْسَ اِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَاِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} . فهذه اربعة افعال اسندت الى الشمس {طَلَعَت}،{تَّزَاوَرُ}، {غَرَبَت} ، {تَّقْرِضُهُمْ}. ولو كان تعاقب الليل والنهار بدوران الارض لقال: وترى الشمس اذا تبين سطح الارض اليها تزاور كهفهم عنها او نحو ذلك، وثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال:لابي ذر حين غربت الشمس: (اتدري اين تذهب؟ فقال: الله ورسوله اعلم . قال: فانها تذهب وتسجد تحت العرش وتستاذن فيؤذن لها، وانها تستاذن فلا يؤذن لها ويقال: ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها) ففي هذا اسناد الذهاب والرجوع والطلوع اليها وهو ظاهر في ان الليل والنهار يكون بدوران الشمس على الارض.
واما ما ذكره علماء الفلك العصريون، فانه لم يصل عندنا الى حدّ اليقين فلا ندع من اجله ظاهر كتاب ربّنا وسنة نبينا.
ونقول لمن اسند اليه تدريس مادة الجغرافيا : يبين للطلبة ان القران الكريم والسنة كلاهما يدل بظاهره على ان تعاقب الليل والنهار، انما يكون بدوران الشمس على الارض لا بالعكس.
فاذا قال الطالب: ايهما ناخذ به اظاهر الكتاب والسنة ام ما يدعيه هؤلاء الذين يزعمون ان هذه من الامور اليقينيات؟
فجوابه : انا ناخذ بظاهر الكتاب والسنة، لان القران الكريم كلام الله تعالى الذي هو خالق الكون كله، والعالم بكل ما فيه من اعيان واحوال، وحركة وسكون، وكلامه تعالى اصدق الكلام وابينه، وهو سبحانه انزل الكتاب تبياناً لكل شيء، واخبر سبحانه انه يبين لعباده لئلا يضلوا، واما السنة فهي كلام رسول رب العالمين، وهو اعلم الخلق باحكام ربه وافعاله، ولا ينطق بمثل هذه الامور الا بوحي من الله عز وجل لانه لا مجال لتلقيها من غير الوحي وفي ظني والله اعلم انه سيجيىء الوقت الذي تتحطم فيه فكرة علماء الفلك العصريين كما تحطمت فكرة داروين حول نشاة الانسان.
فاجاب فضيلته بقوله : خلاصة راينا حول دوران الارض انه من الامور التي لم يرد فيها نفي ولا اثبات لا في الكتاب ولا في السنة، وذلك لان قوله تعالى : {وَاَلْقَى فِي الاَرْضِ رَوَاسِيَ اَن تَمِيدَ بِكُمْ} . ليس بصريح في دورانها، وان كان بعض الناس قد استدل بها عليه محتجاً بان قوله : {اَن تَمِيدَ بِكُمْ}. يدل على ان للارض حركة، لولا هذه الرواسي لاضطربت بمن عليها.
وقوله: {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الاَرْضَ قَرَارًا} . ليس بصريح في انتفاء دورانها، لانها اذا كانت محفوظة من الميدان في دورانها بما القى الله فيها من الرواسي صارت قراراً وان كانت تدور.
اما راينا حول دوران الشمس على الارض الذي يحصل به تعاقب الليل والنهار، فاننا مستمسكون بظاهر الكتاب والسنة من ان الشمس تدور على الارض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار، حتى يقوم دليل قطعي يكون لنا حجة بصرف ظاهر الكتاب والسنة اليه - وانى ذلك - فالواجب على المؤمن ان يستمسك بظاهر القران الكريم والسنة في هذه الامور وغيرها.
ومن الادلة على ان الشمس تدور على الارض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار، قوله تعالى: {وَتَرَى الشَّمْسَ اِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَاِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} . فهذه اربعة افعال اسندت الى الشمس {طَلَعَت}،{تَّزَاوَرُ}، {غَرَبَت} ، {تَّقْرِضُهُمْ}. ولو كان تعاقب الليل والنهار بدوران الارض لقال: وترى الشمس اذا تبين سطح الارض اليها تزاور كهفهم عنها او نحو ذلك، وثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال:لابي ذر حين غربت الشمس: (اتدري اين تذهب؟ فقال: الله ورسوله اعلم . قال: فانها تذهب وتسجد تحت العرش وتستاذن فيؤذن لها، وانها تستاذن فلا يؤذن لها ويقال: ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها) ففي هذا اسناد الذهاب والرجوع والطلوع اليها وهو ظاهر في ان الليل والنهار يكون بدوران الشمس على الارض.
واما ما ذكره علماء الفلك العصريون، فانه لم يصل عندنا الى حدّ اليقين فلا ندع من اجله ظاهر كتاب ربّنا وسنة نبينا.
ونقول لمن اسند اليه تدريس مادة الجغرافيا : يبين للطلبة ان القران الكريم والسنة كلاهما يدل بظاهره على ان تعاقب الليل والنهار، انما يكون بدوران الشمس على الارض لا بالعكس.
فاذا قال الطالب: ايهما ناخذ به اظاهر الكتاب والسنة ام ما يدعيه هؤلاء الذين يزعمون ان هذه من الامور اليقينيات؟
فجوابه : انا ناخذ بظاهر الكتاب والسنة، لان القران الكريم كلام الله تعالى الذي هو خالق الكون كله، والعالم بكل ما فيه من اعيان واحوال، وحركة وسكون، وكلامه تعالى اصدق الكلام وابينه، وهو سبحانه انزل الكتاب تبياناً لكل شيء، واخبر سبحانه انه يبين لعباده لئلا يضلوا، واما السنة فهي كلام رسول رب العالمين، وهو اعلم الخلق باحكام ربه وافعاله، ولا ينطق بمثل هذه الامور الا بوحي من الله عز وجل لانه لا مجال لتلقيها من غير الوحي وفي ظني والله اعلم انه سيجيىء الوقت الذي تتحطم فيه فكرة علماء الفلك العصريين كما تحطمت فكرة داروين حول نشاة الانسان.