ابن البلد
27 / 10 / 2007, 34 : 11 PM
فهيد اللزام (الوئام) خاص :
طالعنا الكاتب ثامر الصيخان بمقال هذا اليوم في صحيفة "الحياة" بعددها الصادر هذا اليوم عبر زاويته الرائعة "بالمختصر المثير" عن تعامل وزارة التربية والتعليم مع المعلم واصفا اياها بالعلاقة بين الخادم وكفيله ؟!
وكان "الصيخان" انتقد وزارة التربية واقفا بصف "المعلمين" الذين يعانون من تجاهل المسؤولين لـ "تحسين مستوياتهم المستحقة" مقارنا بين حال المعلم الذي يعمل بالوزارة بزميله الذي يعمل بالمدارس الأهلية !
المقال كاملا :
بالمختصر المثير - معشر المعلمين
ثامر الصيخان
«من علمني حرفاً صرت له عبداً».. وحتى نكون عبيداً مخلصين لمعشر المعلمين، لم نترك فرصة سانحة إلا ونغصنا عليهم فيها.. وهذا تطبيقاً لما جاء في اتفاق «الخدم والتعامل مع الكفيل»!
ولهـــــــذا فمعلمونا الأفاضل لن يشتكوا من العبء الدراسي الكبير.. ولن يدعوا أنه يؤثر في العملية التعليمية.. كما أنهم سيقبلون بأن يقضوا أوقات فراغهم بين الحصص في قراءة التعاميم الكثيرة وكتابة التقارير الأكثر!
كما أن المعلم لن يقبل أن نحسن وضعه.. فهو يرى حال صاحبه المعلم في بعض المدارس الأهلية الذي لا يحصل على رواتب إجازات أو أعياد!
وصدق حكيم زمانه إذ قال: قف للمعلم وفه التنكيلا ** كاد المعلم أن يكون فقيراً، متعباً، مريضاً!
طالعنا الكاتب ثامر الصيخان بمقال هذا اليوم في صحيفة "الحياة" بعددها الصادر هذا اليوم عبر زاويته الرائعة "بالمختصر المثير" عن تعامل وزارة التربية والتعليم مع المعلم واصفا اياها بالعلاقة بين الخادم وكفيله ؟!
وكان "الصيخان" انتقد وزارة التربية واقفا بصف "المعلمين" الذين يعانون من تجاهل المسؤولين لـ "تحسين مستوياتهم المستحقة" مقارنا بين حال المعلم الذي يعمل بالوزارة بزميله الذي يعمل بالمدارس الأهلية !
المقال كاملا :
بالمختصر المثير - معشر المعلمين
ثامر الصيخان
«من علمني حرفاً صرت له عبداً».. وحتى نكون عبيداً مخلصين لمعشر المعلمين، لم نترك فرصة سانحة إلا ونغصنا عليهم فيها.. وهذا تطبيقاً لما جاء في اتفاق «الخدم والتعامل مع الكفيل»!
ولهـــــــذا فمعلمونا الأفاضل لن يشتكوا من العبء الدراسي الكبير.. ولن يدعوا أنه يؤثر في العملية التعليمية.. كما أنهم سيقبلون بأن يقضوا أوقات فراغهم بين الحصص في قراءة التعاميم الكثيرة وكتابة التقارير الأكثر!
كما أن المعلم لن يقبل أن نحسن وضعه.. فهو يرى حال صاحبه المعلم في بعض المدارس الأهلية الذي لا يحصل على رواتب إجازات أو أعياد!
وصدق حكيم زمانه إذ قال: قف للمعلم وفه التنكيلا ** كاد المعلم أن يكون فقيراً، متعباً، مريضاً!